0086-18853225852
جميع الفئات

مقارنة آلات تقطيع الخشب للمبتدئين مع الآلات الثقيلة لقوائم الموزِّعين

2026-01-31 18:16:41
مقارنة آلات تقطيع الخشب للمبتدئين مع الآلات الثقيلة لقوائم الموزِّعين

الخشب الصلب مقابل الخشب اللين: لماذا تتطلب أنواع مثل البلوط والهيكوري والقيقب مُقسِّمات بسعة ٢٥–٣٥ طنًا فأكثر، بينما يكفي للصنوبر والشوح مُقسِّمات بسعة ١٥–٢٢ طنًا

نوع الخشب هو العامل الحاسم عند تقطيع الجذوع. فالأwoods الصلبة تمتلك أنماطًا معقدة من الحبوب المتشابكة، كما أنها أكثر كثافةً (حوالي ٤٥ إلى ٦٥ رطلًا لكل قدم مكعب)، ولذلك تتطلب قوةً أكبر بكثيرٍ لمجرد كسر أليافها بشكلٍ سليم. فعلى سبيل المثال، تحتاج أشجار البلوط والهيكوري والقيقب عادةً إلى ضغط يتراوح بين ٢٥ و٣٥ طنًّا أو أكثر لتقطيعها بموثوقية دون التسبب في تلف. أما الأwoods اللينة مثل الصنوبر والتنوب فهي أسهل بكثير في التعامل معها، لأن حبوبها تمرُّ بشكلٍ مستقيمٍ ومتوازٍ عبر جذع الشجرة، كما أن وزنها أقل (حوالي ٢٥ إلى ٣٥ رطلًا/قدم مكعب). ولهذا السبب يجد معظم الناس أنهم قادرون على تقطيعها بكفاءة حتى باستخدام معداتٍ مُصنَّفة بسعة ١٥ إلى ٢٢ طنًّا. وتُظهر الأبحاث المتعلقة بكيفية استجابة أنواع الخشب المختلفة للإجهاد أن الأwoods اللينة عادةً ما تنكسر عند ضغطٍ يبلغ حوالي ٢٥٠٠ رطل لكل بوصة مربعة (psi)، بينما تقاوم الأwoods الصلبة الانكسار حتى تصل إلى حوالي ٤٢٠٠ رطل لكل بوصة مربعة أو أكثر. وهذا ما يفسِّر سبب حاجتك إلى جهاز تقطيع قويٍّ بسعة ٣٠ طنًّا لمعالجة جذوع البلوط الصلبة دفعةً واحدة أو على جولتين، في حين يمكن لجهازٍ سعة ١٨ طنًّا التعامل مع كميات كبيرة من الصنوبر بسهولةٍ تامة. وبالمقابل، فإن اختيار القوة المناسبة المُطابقة لنوع الخشب الذي يهيمن على عملياتك يوفِّر المال على المدى الطويل، إذ يمنع التآكل غير الضروري للمعدات الباهظة أو إهدار الموارد نتيجة استخدام قوة مفرطة على مواد أخف.

قم بتوسيع نطاق جهاز تقسيم الخشب ليتناسب مع حجم الفناء وحجم الحطب السنوي

الفناء الصغير (< 0.5 فدان) والاستخدام منخفض الحجم: أجهزة تقسيم خشبية مدمجة سعة 10–15 طن وبسعة استيعابية للجذوع تبلغ 16 بوصة

يجد الأشخاص الذين يعيشون في منازل أصغر ولا يمتلكون كميات كبيرة من الحطب الذي يحتاج إلى تقطيع كل عام (عادةً أقل من سنتين من الخشب الجاهز للحرق) أن آلات التقطيع الصغيرة المحمولة، التي تتراوح قوتها بين ١٠ و١٥ طنًا، هي الأنسب لاحتياجاتهم. وتتعامل هذه الآلات الصغيرة بسهولة مع أنواع الأخشاب اللينة الشائعة مثل شجرة الصنوبر والتنوب دون أي مشكلة على الإطلاق، كما يمكن تخزينها بسهولة داخل المرآب أو في حظيرة الفناء الخلفي عند عدم الاستخدام. أما فتحة التقطيع البالغة ١٦ بوصة في هذه الآلات فهي مناسبة لمعظم ما يحصل عليه أصحاب المنازل من أشجارهم الخاصة بعد التقليم أو أثناء العواصف، إذ تتراوح سماكة الفروع عادةً بين ٨ و١٢ بوصة. كما أن وزن هذه الآلات خفيف عمومًا، وغالبًا ما يكون أقل من ١٥٠ رطلاً، مما يجعل نقلها سهلًا إلى أي مكان مطلوب. وتُحقِّق النسختان الكهربائية والبنزينية عادةً ما بين ٥ و٨ عمليات تقطيع في الدقيقة، وهي سرعة كافية تمامًا لشخصٍ يتولى تقطيع الحطب في عطلات نهاية الأسبوع أو في أيام متباعدة. وما يبدو منطقيًّا هنا هو التركيز على المهام الفعلية التي تُنفَّذ، بدلًا من شراء جهاز قويٍّ لكنه غير ضروريٍّ، سيظل يجمع الغبار في معظم الأوقات على أي حال.

العقارات الكبيرة (أكثر من فدانين) والاحتياجات عالية الحجم: مُقسِّمات هيدروليكية بسعة 28 طنًا فأكثر مع إمكانية التغذية الآلية أو القدرة على التشغيل في اتجاهين

يحتاج مالكو الأراضي الذين تتجاوز مساحة ممتلكاتهم فداناً واحداً أو أكثر من فدانين، أو الأشخاص الذين يشقّون أكثر من أربعة أحمال خشبية سنوياً، إلى آلات شقّ خشبية قوية القدرة يمكنها إنتاج ضغط لا يقل عن ٢٨ طناً. وتتمكّن هذه الآلات من التعامل مع الأخشاب الصلبة الصعبة في العمليات الضخمة، وهي قادرة على شقّ جذوع تتراوح أقطارها بين ٢٤ بوصة و٣٦ بوصة، لذا فهي مناسبة للغاية للأشجار الكبيرة القديمة. وبعض الموديلات مزوَّدة بميزات مثل المكابس العكسية أو آليات التغذية الآلية التي ترفع من الإنتاجية بنسبة تتراوح بين ١٥ و٢٠ شقة في الدقيقة. ويكتسب هذا النوع من السرعة أهمية كبيرة عند ترتيب عشرة أحمال واجهية من الحطب استعداداً لفصل الشتاء أو التحضير لبيعه في السوق. كما أن جودة التصنيع لها دورٌ بالغ الأهمية — لذا ابحث عن آلات الشقّ المزودة بمحور قوي، وإطار متين، ومعدات سحب مدمجة تسهّل نقلها بين مختلف أجزاء المناطق الغابية الواسعة. وغالباً ما يشير أصحاب المشاريع التجارية الخشبية وكذلك أصحاب المزارع المنزلية إلى خفض وقت الشقّ بنسبة تقارب ٤٠٪ مقارنةً بالشقّ اليدوي الكامل، مما يؤدي إلى تقليل آلام العضلات بعد الأيام الطويلة التي تقضى في شقّ الخشب يدوياً.

تحسين أداء آلة تقطيع الخشب وفقًا لأبعاد الجذوع ومحتواها من الرطوبة

قطر الجذع وطوله: كيف تؤثر الجذوع بقطر ١٢ بوصة مقابل ٢٤ بوصة في الطنّية المطلوبة وكفاءة الدورة

يُعد حجم الجذع العامل الأهم بدرجة كبيرة مقارنةً بنوع الخشب من حيث كمية القوة المطلوبة لتشقِّقه. فعلى سبيل المثال، خذ جذعًا خشبيًّا صلبًا سميكًا يبلغ طوله ٢٤ بوصة مقارنةً بجذع آخر نصف هذا الحجم. فالجذع الأكبر يحتاج إلى قوة إضافية تصل إلى ٣٠–٤٠٪ تقريبًا، وذلك بسبب وجود كمية أكبر من المادة التي تقاوم شفرة التقطيع، كما أن المِسَنَّة (الوتد) يجب أن تتعمَّق أكثر داخل الخشب. ونلاحظ هذا التأثير أيضًا من حيث الزمن: فمعظم آلات التقطيع تستطيع التعامل مع جذعٍ يبلغ قطره ١٢ بوصة خلال ٨–١٢ ثانية فقط. أما تلك الآلات نفسها فتحتاج إلى ما يقارب ضعف هذه المدة — أي ما بين ١٨ و٢٥ ثانية — لتشقِّق الجذوع الأكبر حجمًا. ولماذا ذلك؟ لأن الجذوع الأوسع تُحدث ضغطًا أكبر على النظام الهيدروليكي، مما يؤدي إلى إبطاء جميع العمليات، بما في ذلك حركة المكبس للخلف بعد كل عملية تقطيع. ولذلك، إذا أراد الشخص أن تدوم آلة التقطيع الخاصة به وتؤدي وظيفتها بكفاءة، فيجب أن يختار جهازًا مُصنَّفًا ليتعامل مع الأحجام التي يتعامل معها عادةً من الجذوع. فعلى سبيل المثال، فإن الآلات المصممة لتشقِّق جذوعٍ قطرها ١٥ بوصة غالبًا ما تُثقل كاهلها عند مواجهة جذوعٍ يزيد قطرها عن ٢٠ بوصة، ما يؤدي إما إلى احتراق المحرك أو إلى تشققات غير كاملة تتطلب إصلاحًا لاحقًا.